التكوين هو جسد وروح وظروف محيطة لها, اتصال هذا التكوين بالظروف المحيطة يمر عبر1- (الخريطة الفلكية )وهي مواقع الكواكب في الأبراج لحظة الحدث ,2-(الخريطة الرقمية) وهي يوم الميلاد+رقم البرج المنتمي له +الرقم الرئيس وهو (حاصل جمع تاريخ الميلاد الكلي )فينتج لنا ثلاث أرقام لكل رقم دلالات مختلفة ومميزات ايجابية وسلبية قد تكون هذه الخريطة متجانسة أو غير متجانسة أو قد تكون الخريطة الرقمية غير متجانسة مع الخريطة الفلكية والعكس ممكن أن يحدث.نعود للحظة الانهيار ماذا تعني تحديدا هي (لحظة خروج تكوينك من التوازن المكاني ألزماني)قد تكون أنية لوقت قصير مسببة إرباك وفوضى غير مسيطر عليها وقد تكون طويلة مغيرة لواقع وحياة المولود أو حتى حياة شعوب وأمم .كيف نتعرف على لحظة الانهيار من أهم إشاراتها شخصيا ستجد انك تفقد قوة التأثير على من حولك وستجد انك أشبه بحالة عدم وجود إن بقيت أو تركت المكان فلم يعد لديك سلطة أو كلام يسمع وهذا قد يكون نتيجة حدث اكبر من حجم تواجدك وهذا قد يكون وقتيا عبر جلسة مع أصدقاء أو في عملك أو مع عائلتك حيث تصبح غير قادر على إيجاد شخصك بين الآخرين فقد تبدو أشبه بمنعزل عن محيطك وكل ذلك يبدو للحظات قد لا ينتبه لها من حولك احد وقد تبدو في نضر غيرك شي طبيعي لكنك ستجد نفسك في حالة احتقار لذاتك وهذه قد تنتهي لثواني أو دقائق وهي قد تتكرر في حياتك وهي نافعة كثيرا ستجد إنها أشبه بصدمة لتعيش حقيقة واقعك وهذا الانهيار قد يسبب حرج لك مع محب أو صديق أو زميل عمل وغالبا ما تعود علاقتك بمن شعرت معهم بأنك لم تكن محط اعتبار واهتمام لأنها حالة تخصك قد لا ينتبه لها الآخرين .أما لحظة الانهيار الكبرى هي التي تحدث تغير في مجرى وقوانين حياتك وهي لا تأتي بشكل مفاجئ بل في تسلسل زمني طويل قد يكون سنة أو أكثر وتشعر انك لم تعد كما كنت ترى انهيار منظم للعمل وللعلاقة الزوجية وعدم القدرة على إيجاد توازن مالي مما ستجد نفسك محاط بخوف كبير من المستقبل وتبدو عاجزا عن عمل شي مبهر يميزك أو حتى يمكنك أن تكسب ثقة زوجك أو شريكك المالي وتعود لتعيش كسابق عهدك هنا عندما تحين لحظة الانهيار ستجد إن الجميع يراك وينتقدك وقد لا يهتم بما تصل إليه إلا من يخلص لك ستجده أول المهتمين بك وعندها عليك أن تستوعب ذلك وتتقبل حياتك الجديدة وان أردت أن تعود عليك أن تعطي الآخرين انطباع جديد ومختلف كي يمكنك أن تعود للعمل مع  الآخرين بشخصية مختلفة وغالبا من يمر بهذه اللحظة قد يختفي عن الأنظار باحثا عن أماكن جديدة وهو الأفضل كي يستطيع أن يستوعب التداعيات الكبيرة وان يخفف من وطأة النتائج عليه .أما أفضل الحلول بالنسبة للحظة الانهيار الوقتي أو اللحظي هي أما (ترك الحدث مكانا وزمانا دون أن يحدث نوع من الضجة أي يترك رد الفعل وإيجاد مبررات للآخرين فهي لحظة انهيار شخصية قد لا ينتبه لها الآخرين أو يستوعب الانهيار ويرى أن الوقت ليس لصالحه فهنا يحاول أن يتجنب الاحتكاك والحديث بل عليه أن يشغل نفسه بنوع من التغطية يدعي الاتصال آو الرد على مكالمة ويطلب بعدها المغادرة لظرف يتوجب حضوره ) شخصيات تعرضت لانهيار تكويني (نابليون بونابرت ,هتلر ,نوري سعيد )وأيضا أمم تعرضت للحظة الانهيار الدولة العباسية ,ألمانيا ,اليابان )وهنا الانهيار تسلسلي يستمر لعقود وليس أني غالبا تحدث هذه الانهيارات في سنوات ظاهرة النسق  .