في البداية نعرف الخريطة الفلكية ..هي تواجد الكواكب في المجموعات ألنجميه ألمعروفه باسم (الأبراج)   فعندما يولد إنسان في ساعة معينه من اليوم فهذا يعني انه أصبح في دائرة متكاملة فلكيا. أي دورة من الزمن بمعنى انه دخل دائرة الحساب الكوني الذي يعش معنا ولكن لا نهتم بيه كثيرا فكما للبطارية الكهربائية عمر محدد        قد يعجل أو يبطئ هذه البطارية فنجد أن شخص ما عمره لا يتجاوز الثلاثين عاما وهو يبدو بعمر اكبر بكثير  وأخر بعمر الخمسين نجده بعمر اقل  سرعان ما يتبادر لنا بان الأول قد أتعبته الحياة والثاني قد أسعدته  من واقع الحال هذا الكلام  صحيح   لكن إذا أردنا أن نفسر هذه  الميكانيكية ضمن حياه الإنسان مع الخريطة الفلكية سنجد إن الأمر يختلف كثيرا فهناك أشخاص مولدين في مجموعات نجميه يغلب عليها التفاؤل هم  اقل تأثرا بالحدث الذي يمر بهم عكس بعض المجموعات ألنجميه التي سرعان ما يتأثرون ويبدو عليهم التغير الجسدي ونحن هنا لم نصل إلى لب الموضوع هناك في الخارطة أوضاع علينا إن نفسرها بشكل أدق عندما وضع الله هذه الكواكب في حاله من الدوران المتواصل في هذه الإبعاد الدقيقة بين الكواكب وسرع دورانها المختلفة لم تكن إلا لحساب دقيق أوجبته   قدرة الباري تعالى ولنبدأ بتفسير موضوع الوقت السلبي في حياه كل إنسان وهل يختلف من إنسان لآخر حسب ألظرفيه المكانية  والزمانية فمثلا عندما ندخل هذه الفترة لا نشعر بشكل طارئ أو مفاجئ  بها  بل هي تسلسل زمني يبدءا بأبسط الأمور من حولنا فحيين ذلك نشعر بأننا نميل إلى العناد في كل ما نقوم بيه بل قد نتصرف دون مشورة احد هنا بدئنا نرتكب الأخطاء لان محاولاتنا في الخلاص من هذا الوضع تدفعنا للقيام بمحاوله تغير أوضاعنا فبنداء بطرق أبواب جديدة ظننا وأملا بالتغير لكننا نفشل وعندما نشعر بثقل الخسارة نبدأ من جديد وقد نندفع في الأخطاء نتيجة العناد وعدم معرفه ما يدور في خارطتنا التي أن اتبعنا أسلوب التعايش مع هذا الوضع سوف نجتاز هذا الوقت السلبي بخسائر اقل خصوصا انه يستمر لأكثر من سنتين ونصف  معنا فهو ليس بالوقت القصير لكن علينا آن نتعلم كيفيه اخذ  الأمور بهدوء .قد  نشعر بأننا في الوقت السلبي لكن بمساعدة  مختص وليس اجتهاد شخصي فأحيانا نتعرض لازمه عابرة لكن سرعان ما تنتهي لكن الوقت السلبي يغير الكثير من أسلوبنا في الحياة وقد نجد أنفسنا نجدف بعيدا عن ما تعودنا عليه في الحياة السابقة .هنا علينا العودة للخارطة ولنبدأ بتحليل بعض مكونات هذه الخريطة هناك خطوط عريضة فيها وهي رئيسيه نجد إن لدينا جانب سلبي يستمر معنا في حياتنا وحتى نهاية حياتنا وهو في مرة يكون مؤثر بشكل كبير ومره بشكل اقل تأثيرا حسب حركه هذه الكواكب معنا في الخريطة كما لدينا جانب ايجابي أيضا يعيش معنا منذ الولادة وحتى نهاية حياتنا . نجد آن الحظ يكون حليف لنا في هذا الجانب دائما لذا علينا إن نستفيد منه لأقصى حد ممكن هنا أصبح لدينا جانبان ايجابي والأخر سلبي ثم ننتقل إلى ركن أخر في الخريطة هو دراسة موقع كل كوكب في الأبراج فمثلا( القمر المؤشر القوي لنا في الأحاسيس والانفعالات )عندما يتواجد في برج  مثلا (كالحمل )فإننا سنكون أسرع بكثير للاستفزاز والتهيج والغضب إما إذا جاء في برج  (الحوت )سيكون العكس تماما ..هذا ينطبق على وجود( عطارد المؤشر للذكاء )عندما يكون في الجوزاء أو الدلو سنشعر بقوة الذكاء وسرعه التصرف لكن إذا كان في الجدي سنجد  بطء التصرف  و ينطبق تماما عن كوكب (الزهرة التي هي مؤشر العاطفة في الأبراج فوجودها في العقرب يجعلنا في جو من الغيرة قد تؤذي حياتنا العاطفية إذا لم نأخذ جانب الوسط لكن وجودها في الثور يعطينا الجانب المستقر والهادئ) وذا انتقلنا إلى كوكب( المريخ المؤشر عن الطاقة والجنس والحروب والدمار هنا عندما نجده في الحمل او العقرب  نجد أن الغضب والتسرع وسؤ الظن قد تقضي على صاحب هذه الخريطة أذا لم يتدارك وضعه بشكل صحيح )أما أذا وجد في الميزان سنجد  هذا المولود   في منتهى التهذيب والاستقرار والمسالمة ..ننتقل إلى الكواكب صاحبه الزمن الأطول (المشتري المؤشر عن الانجازات والحظ  سنجد أن وجوده في الحمل أو الأسد في الخريطة هي أشارة ممتازة بسبب قدرة هذا المولود على تحقيق اغلب انجازاته )..أما اذا وجد في العقرب او الميزان سنجد ان حياتنا العائلية ليست مستقرة اما (زحل المؤشر للصعوبات والمتاعب هنا أن وجد في العقرب فقد نشعر بسوء  الظن وقد نجد اننا في صراعات حقيقة مع الذات اولا ومع الاخرين  )  كما اننا قد نتعب كثيرا بسبب كثرة خلافاتنا وبقيه الكواكب ليس تاثيرها  مباشر علينا لكن تحتاج إن تقترن ببقية الكواكب كي نشعر برد الفعل المنعكس من ذلك علينا ان نستثمر عوامل القوة في الخريطة من حيث الاستدلالات الشخصية وكذالك في فهم طبيعة أنفسنا عن قرب